رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة               رئيس التحرير: نبيل الطاروطي

5 أسباب جعلت الشركات تقبل بالعمل عن بُعد

الأن أصبحت الشركات تتجه لأسلوب العمل عن بُعد، ومنهم من تعتمد بالكامل على موظفين يعملون عن بُعد، وأبرز مثال على ذلك هي شركة GitLab حيث يعمل فيها 500 موظف من 50 دولة حول العالم، جميعهم يعملون عن بُعد، ولا توجد مقرات لها. وبالطبع فإن قيامك بتعيين موظفين للعمل عن بُعد، سيكون له عدة فوائد لشركتك؛ أهمها تقليل تكاليف التشغيل، وتقليل العبء الملقى على قسم الموارد البشرية، وهكذا. لذا اليك الأن 5 أسباب رئيسية تدفعك للتفكير في تجربة أسلوب العمل عن بعد بشركتك:

1- تقليل النفقات العامة: البداية تتمثل في إيجاد مكتب رئيسي كمقر للشركة، ثم تجهيز هذا المقر، وتعيين الموظفين للعمل به، وعندما يتسع نطاق عمل الشركة فإنها تبدأ في افتتاح مقرات جديدة في أماكن أخرى، وتجهيز هذه المقرات لاستيعاب الموظفين الجدد. أما في حالة تبني أسلوب العمل عن بعد، والبدء في إنشاء فرق عمل افتراضية، فإن ذلك سيعمل على توفير نفقات شراء، أو تأجير مقرات جديدة عند الرغبة في التوسع، وكذلك توفير نفقات تجهيز وتشغيل تلك المقرات.

2- مواكبة التوجهات الجديدة: يقول Jonathan Siddharth الرئيس التنفيذي لشركة Turing: ” إن نظام التوظيف القديم لم يعد صالحًا في وقتنا الحالي، فشركتنا السابقة Rover كانت ستفشل، لو لم نعتمد على أسلوب العمل عن بعد لتعيين فرق العمل، حيث كان من المستحيل تعيين موظفين محليين لديهم مستوى عالي من المهارة، وذلك لأن معظمهم يعمل في كبرى شركات وادي السيليكون مثل: جوجل، وفيسبوك، وهم بالطبع لن يتركوا هذه الشركات ليلتحقوا بفريق العمل لدينا ، وبالفعل نجحنا في تعيين موظفين موهوبين ساعدونا في تطوير تطبيقنا في وقت قياسي وبميزانية معقولة، وقد صنفت آبل هذا التطبيق على أنه واحد من أفضل التطبيقات على متجرها”.

3- فرص أكبر لتعيين الكفاءات: تعيين الموظفين ذوي الكفاءة، يعتبر من أهم العوامل التي تساعد في نجاح الشركات، وذلك لأنهم يتميزون بقدرتهم الإنتاجية العالية مع الحفاظ على الجودة، ووفقًا لشركة ماكنزي؛ فإن مطورو البرمجيات ذوي الكفاءة العالية تكون قدرتهم الإنتاجية أعلى بمقدار 800% عن المطورين ذوي المستوى المتوسط.

4- زيادة كفاءة عملية التوظيف: من المعروف أن عملية التوظيف التقليدية تستغرق الكثير من الوقت،أما في حالة التوظيف بأسلوب العمل عن بُعد فإن الوضع يختلف، حيث تتيح أدوات التواصل عبر الإنترنت توفير الكثير من الوقت المخصص للمراحل المختلفة لعملية التوظيف. ويمكن للشركات اختصار الكثير من الوقت من خلال عقد مقابلات الفيديو عبر الإنترنت مع المرشحين للوظيفة، بالإضافة إلى سهولة الاطلاع على سابقة أعمالهم، وإرسال المهام والاختبارات لهم، وتقييم النتائج لاختيار المرشح المناسب.

5- تعزيز القدرة على المنافسة: في ظل التطورات المتلاحقة لعالم الأعمال، فإن توفير النفقات، وتعيين الكفاءات يعتبران من أهم عوامل نجاح الشركات، وحفاظها على معدل نمو مرتفع. ولذلك فإن الشركات التي ستبدأ الآن في تبني هذا الأسلوب، وتضمينه ضمن إستراتيجيات التوظيف الخاصة بها، واستخدام الأدوات المناسبة لإدارة فرق العمل عن بُعد، سيكون لديها ميزة تنافسية قوية مقارنة بباقي الشركات التي تعتمد على الأسلوب التقليدي في العمل. المصدر : البوابة العربية

البوابة العربية لأخبار التقنية

 

  • تعرف على

    أفضل موسوعة عربية فى مجال التقنيات المعلوماتية في مصر والعالم العربي، وتقوم بنشر المعرفة المتكاملة والمستحدثة بكافة صورها حاليآ ومستقبلآ.

  • تابعنا على الفيس بوك

© 2014 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الاهرام