رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة               رئيس التحرير: نبيل الطاروطي

جهاز يقيس الجسيمات المنبعثة من عوادم السيارات والمتسببة بالأمراض

الهواء الملوث جزء منه يحمل جسيمات سامة تصدرها محركات السيارات. أما السيارات الجديدة المقتصدة للوقود تنتج نسبة أقل من ثاني أوكسيد الكربون لكنها تتضمن كميات أكبر من الجزيئات الصغيرة والتي لا يمكن إحصاؤها. وكما تحدث مدير مختبر الديناميكا الحرارية التطبيقية، التابع لجامعة أرسطو في تيسالونيكي، زيزيس ساماراس، إن "بعض هذه السيارات، كتلك المجهزة بمحرك يعمل على الوقود أو بعض الدراجات النارية تصدر كميات كبيرة من الجسيمات المتناهية في الصغر، صغيرة جداً لا يمكن قياسُها بواسطة الأدوات والطرق الموجودة.

لهذا السبب لا تطاله القوانين الحالية". الجسيمات النانوية قادرة على دخول مجرى الدم عبر الرئتين حاملة معها جزيئات ضارة تؤدي الى تفاقم أمراض القلب والرئتين. والجزيئات المنبعثة من عوادم السيارات تتفاعل مع مركبات ضارة أخرى. وتعرف هذه العملية بـ"شيوخة الجو". وعن هذه التجربة في حركة سير واقعية، يشرح لنا زيزيموس توماساتوس، وهو مهندس ميكانيكي من جامعة أرسطو كلما يدير محرك السيارة ويضغط على دواسة الوقود، إذا أضاء باللون الأحمر فهذا يُعني اكتشاف انبعاثات سامة.

 

  • تعرف على

    أفضل موسوعة عربية فى مجال التقنيات المعلوماتية في مصر والعالم العربي، وتقوم بنشر المعرفة المتكاملة والمستحدثة بكافة صورها حاليآ ومستقبلآ.

  • تابعنا على الفيس بوك

© 2014 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الاهرام