GSMA جشع الحكومات سبب ضعف الاتصالات في الدول النامية - لغة العصر
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة               رئيس التحرير: نبيل الطاروطي

GSMA جشع الحكومات سبب ضعف الاتصالات في الدول النامية


  

GSMA جشع الحكومات سبب ضعف الاتصالات في الدول النامية

اتهم “الاتحاد العالمى للاتصالات المحمولة” GSMA حكومات العديد من الدول النامية، أنها السبب وراء ضعف الاتصالات في بلادها. ووجه تقرير حديث أصدرته وحدة الأبحاث في الاتحاد، تحت عنوان: “تسعير الطيف في البلدان النامية”، أصابع الاتهام إلى الحكومات، موضحًا أنها تغالى في أسعار بيع ترددات الطيف، على حساب عمليات التنمية في بلادها، سعيا إلى زيادة أرصدتها المالية.
وأوضح بريت ترنوتزر، رئيس وحدة الطيف الترددى في GSMA إن ربط المجتمعات يصبح مستحيلًا دون اتخاذ قرارات سياسية أفضل بشأن الطيف.
وقال: “لفترة طويلة جدًا، تم الحكم على نجاح مزادات بيع الطيف الترددى من منظور مقدار الإيرادات المالية التي يمكن جمعها بدلًا من التركيز على الفوائد الاقتصادية والاجتماعية لربط الناس. إن سياسات الطيف الترددى التي تضخم الأسعار، وتركز على المكاسب قصيرة الأجل لا تتوافق مع أهدافنا المشتركة لتقديم خدمات أفضل ذات نطاق ترددى عريض للأجهزة المحمولة. ونعتقد أن سياسات التسعير هذه لن تحد إلا من نمو الاقتصاد الرقمى، وتجعل القضاء على الفقر أكثر صعوبة، وتزيد من صعوبة توفير رعاية صحية وتعليمية للمواطنين، وتمنع تحقيق الإدماج المالى والمساواة بين الجنسين”.
وأضاف “ترنوتزر”: “عندما نضع الناتج المحلى الإجمالى للبلد في الاعتبار، فإن تكلفة تراخيص الطيف هى أعلى بثلاث مرات في البلدان النامية منها في البلدان المتقدمة. هذه البلدان تعانى من نقص البنية التحتية للهواتف المحمولة، ولذلك يلزم إجراء استثمارات كبيرة لبدء التطور الرقمي. إن إنفاق المزيد على تراخيص الطيف يقلل نظريًا من المبالغ التي يمكن أن تنفقها شركات المحمول على البنية التحتية. يجب تكييف أسعار بيع الترددات، رسوم التراخيص السنوية مع السوق لتقديم نموذج عمل جذاب لمشغلى شبكات المحمول”.
واستشهد “ترنوتزر”: جامايكا هى مثال على المكان الذى تسببت فيه الأسعار في حدوث الفوضى. فقد طلبت ما بين 40 إلى 45 مليون دولار في عام 2013 لحوالى 700 ميجاهرتز من الترددات. تجاهل المشغلون المزاد. وبعد مرور عام، صححت الحكومة خطأها، على الرغم من تأجيل إطلاق شبكات الجيل الرابع حتى عام 2016، ونتيجة لذلك، فإن انتشار الجيل الرابع في جامايكا اليوم يعتبر أقل من نصف المعدل في جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي.وتعتبر موزامبيق مثالًا آخر، فقد عرضت ما مجموعه 50 ميجاهرتز من الترددات في النطاق 800 ميجا هرتز بسعر 150 مليون دولار. كان يتعين على المشغلين أن يستثمروا ثلث عائداتهم السنوية للوفاء بمتطلبات المزاد، الذى اتضح أنه غير مجد تمامًا. وهذا البلد لم يقم بتصحيح الوضع، وبالتالى لم يتم إطلاق الجيل الرابع حتى الآن، على الرغم من أن معهد الاتصالات الوطنى في موزمبيق يخطط لإطلاق مزاد آخر خلال العام الحالى”.
قام GSMA بإثارة قضية تخفيض أسعار الترددات عدة مرات من قبل، ويتحجج المشغلون  الأعضاء فيه، بأن الانفاق الكثير على البنية التحتية بنفقات ترخيص أقل تبدو سليمة نظريًا، ومع ذلك، يتشكك البعض في أن شركات الاتصالات لا يهمها سوى تقليل نفقاتها.

عن الكاتب

كلمات البحث:
أشرف شهاب

رابط دائم:
شارك

GSMA جشع الحكومات سبب ضعف الاتصالات في الدول النامية

التعليق

  • تعرف على

    أفضل موسوعة عربية فى مجال التقنيات المعلوماتية في مصر والعالم العربي، وتقوم بنشر المعرفة المتكاملة والمستحدثة بكافة صورها حاليآ ومستقبلآ.

  • تابعنا على الفيس بوك

© 2014 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الاهرام