على خطى أمريكا.. بريطانيا تثير مخاوف أمنية من “هواوي” الصينية - لغة العصر
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة               رئيس التحرير: نبيل الطاروطي

على خطى أمريكا.. بريطانيا تثير مخاوف أمنية من “هواوي” الصينية


  

على خطى أمريكا.. بريطانيا تثير مخاوف أمنية من “هواوي” الصينية

قبل مرور أقل من شهرين من المتاعب التي واجهتها شركة “هواوي” الصينية في أمريكا، عادت الاتهامات تتصاعد مرة أخرى، ولكن هذه المرة من بريطانيا، حيث أبدى مسئولون حكوميون بريطانيون مخاوفهم من المخاطر الأمنية المتعلقة بمعدات شركة “هواوي”.
وعزز التقييم الذى صدر في تقرير عن مكتب الاتصالات الحكومية البريطانية GCHQ الجدل حول تقنيات شركة “هواوي تكنولوجيز” التي تعرضت لنيران متزايدة في الولايات المتحدة وأستراليا بسبب مخاوف من أن أجهزتها قد تسهل عمليات التجسس التي تقوم بها الحكومة الصينية.
تم الإفصاح عن التقرير، بعد أن قال مسئولون أمنيون بريطانيون كبار، إنهم لا يستطيعون سوى تقديم تأكيدات “محدودة” بأن عمليات هواوي في بريطانيا لا تشكل تهديدًا للأمن القومى، مما يقلل من موقفهم السابق.
وقال المسئولون في التقرير: “تم كشف النقاب عن أوجه القصور في عمليات هواوي الهندسية، وقد ظهر أن هناك مخاطر جديدة على شبكات الاتصالات في المملكة المتحدة”.
وقالت شركة هواوي، وهى أكبر منتج لمعدات الاتصالات في العالم، إنها ملتزمة بمعالجة هذه القضايا. وستواصل العمل بنشاط على تحسين عملياتها الهندسة، وأنظمة إدارة المخاطر”.
وقالت الشركة، إنه لم يجر أى اكتشاف أى ثغرات على الإطلاق في معداتها. ودافعت عن نفسها بالتأكيد على أنها شركة خاصة لا تخضع لسيطرة الحكومة الصينية، ولا تخضع لقوانين الأمن الصينية في الخارج.
وتعتبر “هواوي” المورد الرئيسى لشبكات النطاق العريض، وشبكات المحمول في بريطانيا، وهذا يعنى أن منتجاتها تستخدم في البنية التحتية الوطنية الحيوية التي يمكن أن يستهدفها الخصوم الأجانب.
وتقول “لندن” إنها تتعامل بفعالية مع القضايا الأمنية من خلال مراجعة جميع منتجات شركة “هواوي” بمعرفة موظفين تابعين لها في مختبر خاص بالشركة، يشرف عليه المسئولون الحكوميون البريطانيون وموظفون من الاستخبارات.
تم إنشاء المختبر، التابع لشركة “هواوي” المعروف باسم HCSEC (مركز هواوي لأبحاث الأمن الإلكترونى” في عام 2010 طمأنة لمخاوف الحكومة البريطانية بشأن التهديدات الأمنية المحتملة للبنية التحتية الوطنية. ويضم المختبر مسئولين أمنيين بريطانيين، بما في ذلك موظفون من GCHQ، في مجلس إدارته، ويبلغون سنويًا عن أعماله.
وتوظف شركة هواوي 1500 شخص في بريطانيا. وفي فبراير الماضى تعهدت بإنفاق 3 مليارات جنيه إسترلينى أخرى (4.01 مليار دولار) في بريطانيا عقب اجتماع رفيع المستوى بين رئيسة مجلس الإدارة سون يفانج، ورئيسة الوزراء البريطانى تيريزا ماي.
وتتخوف وكالات الاستخبارات البريطانية من أن بكين قد تجبر الشركة على تسليم بيانات حساسة.
وفي نفس الوقت، تستعد أستراليا أيضًا لفرض حظر على توريد شركة “هواوي” لمعدات شبكة الجيل الخامس.
ويبدو أن شركة “هواوي” في طريقها لمواجهة المزيد من المتاعب التجارية في عالم تكنولوجيا الجيل الخامس، على الرغم من أن العديد من الشبكات في جميع أنحاء العالم تعتمد على تكنولوجيا هواوي، ونجاحها في السيطرة الكاملة الشاملة على تقنيات الجيل الرابع من الاتصالات المحمولة.

عن الكاتب

كلمات البحث:
أشرف شهاب

رابط دائم:
شارك

على خطى أمريكا.. بريطانيا تثير مخاوف أمنية من “هواوي” الصينية

التعليق

  • تعرف على

    أفضل موسوعة عربية فى مجال التقنيات المعلوماتية في مصر والعالم العربي، وتقوم بنشر المعرفة المتكاملة والمستحدثة بكافة صورها حاليآ ومستقبلآ.

  • تابعنا على الفيس بوك

© 2014 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الاهرام