لأول مرة.. استخدام طوكيو نظام التعرف على الوجه خلال دورة الألعاب الأولمبية - لغة العصر
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة               رئيس التحرير: نبيل الطاروطي

لأول مرة.. استخدام طوكيو نظام التعرف على الوجه خلال دورة الألعاب الأولمبية


  

لأول مرة.. استخدام طوكيو نظام التعرف على الوجه خلال دورة الألعاب الأولمبية

 أعلنت الشركة اليابانية NEC، التي تعد واحدة من أكبر الشركات المُصنّعة للأجهزة الالكترونية والكمبيوتر ومعدات الاتصالات السلكية واللاسلكية في العالم، بأنها وضعت نظامًا للتعرف على ملامح الوجه. و من المقرر استخدامه على نطاق واسع خلال دورة الألعاب الأولمبية عام 2020، وكذلك الألعاب الأولمبية للمعاقين في طوكيو << الألعاب البارالمبية>>. كما أنهم يخططون لاستخدام النظام في تحديد هوية أكثر من 300,000 شخص من المشاركين في تنظيم وتغطية الألعاب، بما في ذلك الرياضيين والمتطوعين وممثلي وسائل الإعلام وغيرهم من الموظفين. الجدير بالذكر، أنها ستكون أول مَرّةٍ تُستخدمُ فيها هذه التكنولوجيا في الألعاب الأولمبية.

                                       

جهاز شركة NEC

تم بناء نظام التعرف على الوجه على مُحرك للذكاء الاصطناعي <<AI>> يعرف باسم NeoFace، والذي يعتبر الأساس لتقنيات التوثيق البيولوجي <<البيومتري>> الشامل Bio-Idiom. ويشمل التعرف على الشخص عن طريق الصوت، وبصمات الأصابع، وقُزَحية العين، ولكن في دورة الألعاب الأولمبية سيتم استخدام تكنولوجيا تحديد الهوية بالصورة فقط. وسيقوم النظام بالتحقق من الأشخاص المعتمدين من خلال التعرف على الوجوه، بالإضافة إلى بطاقة مرور خاصة مزودة برقاقة إلكترونية مدمجة، والتي يلزم إظهارها أمام كاميرا جهاز التعرف. وتقول <<NEC>> أنها تعتمد في صناعة و استخدام جهازها على تقنيات التعرف على الوجه الرائدة، وهذا ما أكده اختبار المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية.

                               

تقنية التعرف على ملامح الوجه

ووفقًا للمنظمين، فإن الألعاب الأولمبية 2020 في طوكيو تطرح تحديًا جديدًا يهدف لتحقيق الأمن لها. وعلى عكس دورة الألعاب السابقة، التي خَصّصت للمشتركين والموظفين مناطق منفصلة تابعة للأولمبياد، فيمكن للأشخاص التنقل بحرية لكن بين أماكن ومبانٍ محدودة، فإن أحداث دورة 2020 ستجري في جميع أنحاء المدن الضخمة، وسيحتاج المشاركون إلى إثبات هويتهم في كل موقع من المواقع التي يزورونها. تتمثل مهمة NEC ونظام التعرف على الوجه في تبسيط وتسريع هذه العملية قدر الإمكان. بالطبع، لا أحد يرغب في أن يقضي زوار حدث مهم مثل هذا الكثير من الوقت تحت أشعة الشمس الحارقة. ويعتقد المنظمون أن هذه الألعاب ستصبح أكثر إثارة من نظائرها على مدار القرن الماضي. ولا يتعلق الأمر بدرجة حرارة الشغف والإثارة الرياضية فحسب، بل ويتعلق بدرجة حرارة البيئة أيضًا. وقد ذُكر، أن افتتاح دورة الألعاب سيجري في 24 يوليو لعام 2020. ووفقا لتوقعات الخبراء، سيكون هذا الصيف حارًا جدًا.

 عَقَدتْ، في السابع من أغسطس 2018، شركة NEC مؤتمرًا عن كيفية استخدام الرياضيين وغيرهم من المشاركين في الألعاب بطاقات المرور. فعند استخدام بطاقة تخص شخصًا آخرًا، فإن النظام ببساطة لا يسمح له بالدخول.

صرح ممثلي الشركة: <<أولا وقبل كل شيء، هذه التقنية ستمنع حالات إساءة استخدام بطاقات الدخول، على سبيل المثال، إعطائها إلى الآخرين ليدخلوا بها. الأمر الذي سيسمح بتعزيز إجراءات حماية المرافق، وكذلك تسريع عملية منحها لمالكيها>>.

هذا وأن الشركة قامت بتجربة الجهاز مع لاعب كرة طائرة سابق، والذي يبلغ طوله 208 سم، ونجح الأمر معه. وهذا يعني أن النظام سيتمكن من التعامل مع أية أطوال. وأشار الصحفيون إلى سرعة عمل النظام حتى مع حركة العديد من الأشخاص بالقرب منه وفي الوقت ذاته. ويتم عرض صورة صاحب البطاقة على شاشة الجهاز فور تمريرها.

المصدر

عن الكاتب

شارك

لأول مرة.. استخدام طوكيو نظام التعرف على الوجه خلال دورة الألعاب الأولمبية

التعليق

  • تعرف على

    أفضل موسوعة عربية فى مجال التقنيات المعلوماتية في مصر والعالم العربي، وتقوم بنشر المعرفة المتكاملة والمستحدثة بكافة صورها حاليآ ومستقبلآ.

  • تابعنا على الفيس بوك

© 2014 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الاهرام