ترقب حذر في أسواق التقنية للأسهم الخمسة الأخطر فى 2018 أخبار وتقارير تقارير - لغة العصر
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة               رئيس التحرير: نبيل الطاروطي

ترقب حذر في أسواق التقنية للأسهم الخمسة الأخطر فى 2018


  

ترقب حذر في أسواق التقنية للأسهم الخمسة الأخطر فى 2018

تكتنف العالم بأسره حالة من القلق وعدم الطمأنينة، وتلقي بظلالها على الأسهم بصفة عامة، وأسهم التقنية بصفة خاصة. فالمستثمرون المحترفون يتخوفون من الإقدام على خطوات غير محسوبة، ورغم أن الاستثمار في بعض الأسهم المميزة في قطاع التقنية خلال عام 2٠17 استطاع أن يحقق للقائمين به مكاسب هائلة، كما في أوروبا والصين وأمريكا اللاتينية، إلا أن المستثمرين في قطاع التقنية تتلبسهم حالة من القلق والخوف على مستقبل هذا السوق الواسع الذى يشهد تغييرات متلاحقة، وتقلبات متسارعة، الأمر الذي يؤثر على الأسهم بشكل كبير.
وربما هذا ما دفع مجلة فوربس إلى أن تؤكد بعد تحليلات عميقة إلى أنه لا أحد حتى اللحظة يستطيع أن يجزم هل تستطيع أسهم التقنية عام 2018 أن تحقق نفس الإنجازات التي حققتها عام 2017، أم أن العام الحالي سيكون عام تصحيح المسار.

فخ انخفاض السعر
على أية حال، حاولت فوربس وغيرها من الدوريات المتخصصة وسط هذا المناخ المربك أن تقدم للمستخدم نصائح تجنبه أكبر قدر من المخاطرة، وذلك عن طريق تعريفه بالأسهم التي يمكن تجنبها خلال هذا العام حتى لا تتسبب في الإضرار بمحفظته المالية، وأوصته ألا يقع في فخ تراجع أسعار بعض الأسهم فيندفع في الشراء، فسبب انخفاض أسعار هذه الأسهم هو أنها غالبا لم تبل بلاء حسنا.

سنشري لينك تتصدر القائمة السوداء
أول الأسهم التي يرى الخبراء أفضلية تجنبها سهم شركة (CenturyLink (CTL. فسهم هذه الشركة العاملة في مجال الاتصال والشبكات قد بلغ الآن أدنى مستوياته منذ عام 1997، وذلك بعد أن فقد ثلثي قيمته على مدى السنوات الست الماضية، جراء انخفاض العوائد بنسبة 10 % لتصل إلى ستة عشر بليون دولار فقط. كما تراجعت التدفقات النقدية لتصل إلى 0.85 دولارا للسهم الواحد على مدى أثنى عشر شهرا.
أما أرباح الشركة التي تتخذ من ولاية لويزيانا الأمريكية مقرا لها فبلغت نحو 17.47 مليار دولار خلال عام 2016 ، بينما بلغ صافي الدخل عن نفس العام 626 مليون فقط، ويعني هذا تراجع أرباح الشركة بنسبة 2.4 % في العام المالي 2016 مقارنة بالعام المالي 2015، وتراجع صافي الدخل بنسبة 28.7 % .
ويعود جزء من التأثير السيئ على مستوى أداء الشركة إلى قيامها بشراء شركة ليفيل ثري للاتصالات خلال نوفمبر الماضي، وهو ما احتاج وقتها إلى ما يقرب من أربعة وعشرين بليون دولار، ويرى المحللون أن الشركة تعاني من ديونا تصل إلى ستة أمثال ما كانت عليه عليه ديونها من عشر سنوات.

سهم تسلا ومخاوف المستقبل


ترقب حذر في أسواق التقنية

أما السهم الثاني الذي يوصي محللو فوربس بتجنبه خلال العام الحالي فهو سهم شركة ( Tesla TSLA) الأمريكية التي تتخذ من كاليفورنيا الأمريكية مقرا لها، وتعمل في مجال تصميم وصناعة السيارات الكهربائية والمكونات الكهربائية الخاصة بالقطارات ومعدات شحن البطاريات غيرها، والتي استطاعت تحقيق الأرباح بعد عشر سنوات خلال عام 2013 بعد التحسن المستمر الذي طرأ على عمر بطاريات السيارات التي تصنعها. وعلى مدار عقد واحد فقط استطاعت تسلا أن تصبح واحدة من أهم شركات السيارات في الولايات المتحدة.
وقد حققت أرباح شركة تسلا ارتفاعا ملحوظا خلال العام المالي 2016، حيث زادت بنسبة 73 % تقريبا مقارنة بالعام المالي 2015، وارتفع صافي الدخل بأكثر من 24 % ليصل إلى 674.9مليون دولار. ورغم ذلك فإن الخبراء يوصون بعدم شراء السهم أو المراهنة عليه خلال العام الحالي، إذ يرون أن تسلا فقدت ما يقرب من 2.5 ملياردولار على مدى السنوات الخمس الماضية. وقد يؤدي غياب الأرباح لفترة طويلة إلى إضعاف اهتمام المستثمرين بالشركة. ويتوقع البعض أن تحمل الأيام القادمة المزيد من المشكلات لتسلا.
من جانبه أكد الملياردير الشهير ديفيد أينهورن أحد كبار المستثمرين في القطاع أنه يشعر أن أفضل أيام الاستثمار في أسهم تسلا قد ولت، مشيرا إلى أن الأداء التشغيلي للشركة لم يواكب الوعود الجريئة التي بذلها مسئولوها في وقت سابق.

 Overstock.com ومفاجآت البيتكوين
رغم أن بعض الأسهم استفادت كثيرا من الارتفاع الكبير في اسعار عملة بيتكوين خلال العام الحالي، إلا إن شركة Overstock لم تستفد الكثير.
 ويرى المحللون أن الشركة في الوقت الحالي بين شقي الرحى، ويزيد من مأزقها أن النجاحات التي ترغب في تحقيقها في نموذج التجارة الإلكترونية لا يمكنها تحقيقها وحدها، ولابد لها من شراكات مؤثرة، أي أنها لا تستطيع أن تحقق النمو من تلقاء نفسها.
بالإضافة إلى ما سبق فالخبراء يرون أن الارتفاع في أسعار البيتكوين كان ارتفاعًا مبالغًا فيه ويختلف عما هوحادث على أرض الواقع، مشيرين إلى أن الفترة القادمة ستكون فترة تصحيح، ومن ثم فسعرها لن يحصد ارتفاعات كتلك التي حققها خلال الفترة الماضية. من ناحية أخرى فإن الشركة تعمل في بيئة تنافسية عالية، ومع ذلك لم يكن مستوى أدائها مرضيا، لذا تراجع مثلا سهم الشركة بنسبة 30 % خلال شهر واحد وهو شهر ديسمبر الماضي. رغم أنها استطاعت خلال عام 2016 أن تحقق أرباحا وصلت إلى 1.8 مليار دولار امريكي، ويعتقد خبراء فوربس أن سهم الشركة سيعاني معاناة كبيرة خلال العام الحالي وسيتراجع سعره بدرجة كبيرة.

 Twitter (TWTR) مريض لا يموت


ترقب حذر في أسواق التقنية

منذ أن تم طرح أسهمها للاكتتاب العام في نوفمبر عام2013 ، لم يحقق سهم شبكة التدوينات المصغرة تويتر الأرباح التي كان يرغب مالكوه في تحقيقها، رغم أن منافسيه استطاعوا الوصول إليها بسهولة كما هو الحال مع موقع فيسبوك.
 وقد تعرض السهم للكثير من التقلبات صعودا وهبوطا، حتى إن محللي فوربس يؤكدون أن السهم تراجع بنسبة 50 % تقريبا في بعض اللحظات بسبب النمو البطيء للعوائد، كما خسر على مدار عشر سنوات الكثير والكثير.

 ورغم أن عام 2017 قد شهد ارتفاعا في أسهم الكثير من شركات التقنية، إلا أن الأمر للأسف لم ينطبق على سهم تويتر. لكن الأمر تغير قليلا في نهاية العام بعد أن أعلن تويتر عن أرباح الربع الثالث من العام المالي خلال شهر أكتوبر الماضي. إذ كشفت الأرقام عن نتائج تفوق التوقعات وذلك لتزايد عدد مستخدمي الموقع النشطين يوميا. ونتيجة لذلك تزايد سعر السهم بنحو 25 % ومن ثم نستطيع القول إنه قفز بنحو 50 % عن وضعه خلال شهر أبريل الماضي.
 والمعرف أنه لا قبل للمستخدمين بالاستغناء عن تويتر في اللحظات الحرجة وأوقات الأزمات والكوارث الطبيعية وغيرها. فصيغة النشر المتميزة به، والتحديثات المتلاحقة تولد نشاطا هائلا عبر الشبكة الشهيرة. كما أن تويتر تتمتع في الوقت الحالي بشراكات متميزة، كشراكتها مع المنظمات العالمية الشهيرة والاتحادات الرياضية الكبرى، ومنها اتحاد كرة القدم الأمريكي وغيره. بالإضافة إلى أن تويتر تواصل السعي في مجال البث المباشر مع العديد من الشركات الكبرى.
لكن رغم كل ما سبق، يشير محللو فوربس إلى أن المكاسب التي حققها السهم لا تزال ضئيلة جدا، ولا تتجاوز بضعة سنتات، وذلك بسبب تراجع عوائد الإعلانات بنسبة 4 % . ورغم أن زيادة عدد المستخدمين قد ينتج عنها أداء حسنا خلال الأرباع المالية القادمة، إلا أن المحللين يوصون بتجنب السهم حتى تتجلى الحقائق لأنه معرض بالاهتزاز بشدة أمام أي ظرف.

Frontier Communications FTR تعسر طويل الأمد
أما السهم الخامس في قطاع التقنية الذي يوصي المحللون الماليون بتجنبه خلال عام 2018 فهو سهم شركة Frontier Communications الأمريكية العاملة في مجال الإنترنت والاتصالات الهاتفية، والتي تأسست منذ ما يقرب من تسعين عاما.
 وقد عانت شركة Frontier Communications التي تقدم خدمات الفيديو والصوت واتصالات الإنترنت اللاسلكية وحلول تأمين البيانات للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، على مدى العام الماضي تراجعا حادا في اشتراكات الإنترنت واسعة النطاق، الأمر الذي ألقى بظلاله على العائدات.
وخلال شهر أغسطس الماضي قامت مؤسسة ستاندرد أند بورز بتقييم الشركة بشكل سلبي رغم أن أرباحها خلال العام المالي 2016 قد ارتفعت بنسبة تقترب من 60% مقارنة بالعام المالي السابق 2015. لكن يبدو أن السبب في ذلك هو هبوط صافي الدخل بنسبة تتجاز 90 % ليصل إلى 373 مليون دولار أمريكي، الأمر الذي دفع الخبراء إلى توقع الأسوأ لسهم الشركة خلال العام الحالي، وتم وصفها بالمتعسرة.
 ويرى الخبراء أيضا أن هذا الوضع السيئ سيستمر لسنوات ما لم تقم الشركة بخفض النفقات، وربما بيع بعض الأصول، وقد أوصى خبراء آخرون ببيع أسهم الشركة خلال الفترة القادمة بسبب الظروف السيئة التي من المتوقع أن تصادفها.

عن الكاتب

كلمات البحث:
شارك

ترقب حذر في أسواق التقنية للأسهم الخمسة الأخطر فى 2018

التعليق

  • تعرف على

    أفضل موسوعة عربية فى مجال التقنيات المعلوماتية في مصر والعالم العربي، وتقوم بنشر المعرفة المتكاملة والمستحدثة بكافة صورها حاليآ ومستقبلآ.

  • تابعنا على الفيس بوك

© 2014 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الاهرام