"المدن الذكية" ترفع من حجم سوق البناء والتشييد في الخليج العربي إلى 2 تريليون دولار في عام 2020 أخبار وتقارير تقارير - لغة العصر
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة               رئيس التحرير: نبيل الطاروطي

"المدن الذكية" ترفع من حجم سوق البناء والتشييد في الخليج العربي إلى 2 تريليون دولار في عام 2020


  

"المدن الذكية" ترفع من حجم سوق البناء والتشييد في الخليج العربي إلى 2 تريليون دولار في عام 2020

تعمل "المدن الذكية" والمشاريع العملاقة، على تعزيز مسيرة نمو قطاع البناء والتشييد في الخليج العربي، لتبلغ قيمته ما يقارب 2 تريليون دولار في عام 2020، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة الطلب على الحلول السمعية البصرية المتخصصة، بدءًا من اللافتتات الرقمية التفاعلية، وصولًا إلى غرف التحكم والدعم الضخمة، وفقًا لما أشار إليه خبراء على مستوى هذا القطاع.

ومع احتضان المنطقة للعديد من المشاريع العملاقة والفعاليات الدولية الكبرى، مثل معرض إكسبو 2020 دبي، ومدينة نيوم المستقبلية، القائمة على التكنلوجيا المتطورة في المملكة العربية السعودية، تسارع المؤسسات إلى توجيه استثماراتها، بوتيرة متنامية نحو الحلول السمعية والبصرية المتخصصة، التي تستخدم في المطارات، والفنادق، والمنتجعات، ومواقع الأحداث والفعاليات العملاقة.

وبفضل معرض إكسبو 2020 دبي، والمشاريع العملاقة الأخرى، التي تشهدها المملكة العربية السعودية بشكل خاص، فمن المتوقع، نمو سوق البناء والتشييد في دول الخليج العربي لتصل إلى تريليوني مليار دولار بحلول العام 2020، وفقًا لأحدث التقارير الصادرة عن شركة كين ريسيرش لدراسات الأسواق.

قال جاكوب توماس، المدير العام لدى شركة دوتكو تينانت، إحدى أكبر الشركات الهندسية العالمية في الإمارات العربية المتحدة، والتي ساهمت في تخطيط وتطوير مجموعة واسعة من المشاريع العملاقة في الدولة، أن معرض معرض إكسبو 2020 دبي، يشكل مثالًا حيًا على مدى فعالية وقدرة أنظمة الإنارة المتخصصة، والتجهيزات السمعية والبصرية، والإشارات الرقمية، وأنظمة التحكم والدعم على الارتقاء بتجربة الزوار والمواطنين إلى مستويات جديدة. وأضاف قائلًا: "تبدي "المدن الذكية" في الشرق الأوسط طلبًا كبيرًا على مثل هذه التقنيات المتطورة، وذلك من أجل توجيه حركة المرور، وتحسين التكاليف والاستدامة، وبالنتيجة تعزيز سعادة ورفاهية المواطن".

وعلى الصعيد الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، سيرتفع معدل الإنفاق على التجهيزات السمعية البصرية المتخصصة بنسبة 50 بالمائة، ليصل إلى 12 مليار دولار في العام 2022، وفقًا لنتائج لأحدث التقارير الصادرة عن جمعية صناعة التقنيات السمعية والبصرية المتخصصة AVIXA، الجهة المشاركة في تنظيم قمة إنفوكوم الشرق الأوسط وإفريقيا 2017.

قال كريستوفر دانلي، نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات لدى شركة أونيلومين الأمريكية المتخصصة بصناعة شاشات العرض LED، والتي ستعرض شاشتها المتطورة UpanelS، الفائزة بجائزة أفضل شاشة عرض رقمية، خلال فعاليات الدورة الأخيرة لقمة إنفوكوم العالمية في لاس فيغاس: "باتت شاشات العرض LED تساهم في الارتقاء بتجارب المواطنين والضيوف في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، بدءًا إجهزة إنارة الشوارع الذكية، وصولًا إلى الشاشات الكبيرة الغامرة في دور السينما والملاعب. فهذه الشاشات تتميز بكونها اقتصادية، وتدعم مفاهيم الاستدامة، وبإمكانها توفير تجربة مشاهدة واضحة، وأقرب ما تكون للحياة الواقعية".

وتحتاج هيئات "المدن الذكية"، ومنظمو الأحداث والفعاليات العملاقة بشكل متزايد لتأمين أنظمة المراقبة، التي توفرها لوحات التحكم بالخدمات ضمن الزمن الحقيقي بالأحداث أو بالمدن المعقدة، الموجودة ضمن غرف التحكم المتطورة.

وخلال فعاليات قمة إنفوكوم الشرق الأوسط وإفريقيا 2017، ستسلط شركة ميتسوبيشي إلكتريك، الرائدة عالميًا في مجال تصنيع الإلكترونيات، الضوء على مجموعة من تقنيات شاشات عرض الفيديو الجدارية الخاصة بغرف التحكم، حيث ستستعرض ميتسوبيشي إلكتريك خلال هذه المشاركة، أحدث ابتكاراتها على الإطلاق المتمثلة في شاشة العرض VS-15NP160 العاملة بتقنية LED ذات العرض المباشر، ونقاط البيكسل المتقاربة، والتي تعتبر النظام الوحيد المصمم خصيصًا لتطبيقات القيادة والتحكم.

 

قال ستيف سيمبسون، مدير تطوير الأعمال لدى شركة ميتسوبيشي إلكتريك دبي: "توفر غرف التحكم، على مستوى منطقة الشرق الأوسط والعالم، البنية الأساسية اللازمة لتمكين "المدن الذكية"، أو الأحداث العملاقة من العمل بانسيابية تامة. وهناك موجة طلب عالية على شاشات العرض الخاصة بغرف التحكم، لذا، فإنها يجب أن تكون واضحة، ونقية، وقابلة للقراءة، وعالية الاعتمادية بنسبة 100 بالمائة، وفي نفس الوقت يجب أن تكون مريحة أثناء المشاهدة طوال اليوم".

تبادل الخبرات والمعارف خلال فعاليات قمة إنفوكوم الشرق الأوسط وإفريقيا

سيحظى أكثر من 500 مشارك، خلال فعاليات قمة إنفوكوم الشرق الأوسط وإفريقيا، بالفرصة للاطلاع على أفضل الرؤى والأفكار الخاصة بالتوجهات الصناعة، وأفضل الممارسات العالمية ذات الصلة.

وستشرف مجموعة من الجمعيات، والاتحادات الصناعية، على الجلسات الحوارية التي ستتطرق إلى مدى قدرة التقنيات السمعية البصرية المتخصصة، وأنظمة الاتصالات التجريبية، على الارتقاء بأداء مختلف أنواع الشركات، حيث سيستضيف كل شريك مؤتمرًا خاصًا على مدار نصف يوم كامل.

وسيسلط منتدى ابتكار اللحظات جديدة وفريدة، الذي تنظمه الجمعية الدولية للفعاليات الحية في 5 ديسمبر، الضوء على مدى قدرة منظمي الأحداث التفاعل مع المشاركين في الحدث. أما مؤتمر "العالم الغامر" (5 ديسمبر) الذي تعقده جمعية الواقع الافتراضي، والواقع المعزز، فسيناقش كيف ستساهم هذه التقنيات في الارتقاء بمستوى الصناعات. في حين ستستعرض ندوات "التصاميم الداخلية الذكية" (6 ديسمبر)، الذي تعقده جمعية المصممين الداخليين المحترفين، سبل التعاون ما بين خبراء التقنيات السمعية البصرية، ومصممي الديكورات الداخلية.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للمشاركين أيضًا حضور مجموعة واسعة من ندوات جمعية صناعة التقنيات السمعية والبصرية المتخصصة AVIXA، التي تدور حول مختلف المواضيع الأخرى ذات الصلة.

 

عن الكاتب

شارك

"المدن الذكية" ترفع من حجم سوق البناء والتشييد في الخليج العربي إلى 2 تريليون دولار في عام 2020

التعليق

  • تعرف على

    أفضل موسوعة عربية فى مجال التقنيات المعلوماتية في مصر والعالم العربي، وتقوم بنشر المعرفة المتكاملة والمستحدثة بكافة صورها حاليآ ومستقبلآ.

  • تابعنا على الفيس بوك

© 2014 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الاهرام