فى ملتقى لـ« لغة العصر » حماية الأطفال من “التنمر الإلكترونى” مسئولية مجتمعية - لغة العصر
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة               رئيس التحرير: نبيل الطاروطي

فى ملتقى لـ« لغة العصر » حماية الأطفال من “التنمر الإلكترونى” مسئولية مجتمعية


  

فى ملتقى لـ« لغة العصر » حماية الأطفال من “التنمر الإلكترونى” مسئولية مجتمعية

تصوير: أيمن برايز

نظمت مجلة “لغة العصر” مطلع الشهر الماضي ملتقى: “حماية الطفل من التنمر الإلكتروني” برعاية عبد المحسن سلامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام.
ترأس الملتقي الدكتور محمد محمد الألفي، رئيس محكمة الاستئناف، ورئيس الجمعية المصرية لمكافحة جرائم الإنترنت، وشارك فيه المستشار محمد القاضي، مستشار مجلس الوحدة الاقتصادية، بجامعة الدول العربية، ورئيس مجموعة الحماية القانونية، ود.حسام نبيل، أستاذ التحقيق الجنائى المساعد بأكاديمية دبي، وخبير أمن المعلومات وليد حجاج، والدكتورة نهلة ناجي، أستاذة الطب النفسى بكلية الطب جامعة عين شمس.

وحرصت المجلة على مشاركة الطالبة بسملة على عبد الحميد، التى تعرضت للتنمر من أحد مدرسيها، لتأكيد تضامن المجلة معها ومع جميع الأطفال فى مواجهة ظاهرة التنمر.

حقوق الطفل
وفي كلمته أوضح نبيل الطاروطى رئيس تحرير “لغة العصر”، مقرر عام الملتقي،  أن قضية التنمر الإلكتروني ضد الأطفال من القضايا التى توليها الدولة اهتماما بالغا فى إطار حرصها على حماية حقوق الطفل المصرى، ومواجهة العنف ضد الأطفال، الأمر الذى دفع مجلة “لغة العصر” لمحاولة إيجاد صورة أكثر دقة، وفهم أكثر تعمقا لماهية التنمر الإلكتروني ضد الأطفال، وكيفية حمايتهم منه.


التنمر الإلكترونى


التنمر الإلكترونى


التنمر الإلكترونى

وأوضح الطاروطى أن التنمر بصفة عامة: “سلوك عدوانى متكرر للإضرار بشخص آخر عمدًا جسديا او نفسيا، بهدف اكتساب السلطة على حساب شخص آخر”. وأشار إلى أن التنمر ينطوى على ممارسة العنف، والسلوك العدوانى من قبل فرد أو مجموعة من الأفراد تجاه غيرهم، وبالتالى فإن التنمر هو عمل مقصود ومتكرر لإحداث الأذى أو العزلة الاجتماعية أو التسبب فى مضايقة الضحية، مما يجعله يشعر أنه لا يمتلك نفس قوة مرتكبى هذه الأعمال، وأنه يواجه صعوبات فى الدفاع عن نفسه. ويتم استخدام معايير مثل: القصد، والتكرار، والاختلال فى توازن القوى بين الجانى والضحية.

إحصاءات خط نجدة الطفل
ويمكن الاستدلال على بعض الإحصاءات التى يكشف عنها خط نجدة الطفل 16000 مثل 70 % من حالات التنمر تحدث فى المدرسة. ويتعرض الذكور للتنمر بنسبة 70 % أكثر من البنات. الأم تمثل نصف حالات المتصلين بخط نجدة الطفل، يليها الأب بنسبة 24 % والأطفال بنسبة 14 % ثلث البلاغات من القاهرة تليها الإسكندرية ثم الجيزة.
واختتم رئيس تحرير لغة العصر كلمته بالتأكيد علي أن مواجهة ظاهرة التنمر الإلكترونى ضد الأطفال هى مسئولية المجتمع ككل، ولا تنحصر فى مجرد مواجهة من بعض المؤسسات، بل تتكامل فيها مسئولية المؤسسات مع مسئولية الدولة، والأسرة، والأطفال أنفسهم.

الوعى هو الحل الوحيد
وفى كلمته حرص رئيس الملتقى، المستشار محمد الألفى على التعريف بأهداف الملتقى،  وأسباب انعقاده. ووجه الشكر لمجلة “لغة العصر” ورئيس تحريرها نبيل الطاروطي، على حرصه على عقد الملتقى، ورغبته فى زيادة الوعى المجتمعى بالقضايا المهمة مثل قضية التنمر، موضحا أن مجلة لغة العصر ليست فقط مجلة تحريرية، ولكنها مجلة تمتلك الرؤية والهدف.
وتناول المستشار محمد الألفى أهمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، موضحا أنها صناعة واعدة، مشيرا إلى أن 6 من أغنى 10 رجال فى العالم ينتمون إلى صناعة التكنولوجيا والمعلومات. ووجه المستشار الألفى رسالة للطلاب المشاركين فى الملتقى قائلا: “الحل الوحيد هو الوعي”.


التنمر الإلكترونى


التنمر الإلكترونى

جهود دولية ومحلية
وأشار رئيس الملتقى، المستشار محمد الألفى إلى أن ظاهرة التنمر الإلكترونى تؤثر على العقل الباطن بنسبة 20 % خاصة عند الأطفال نظرا لأنهم يتأثرون بدرجة أكبر من البالغين. كما أشار إلى جهود المنظمات الدولية والمحلية، كمنظمة الأمم المتحدة (اليونيسيف)، والمجلس القومى للطفولة والأمومة، التى تعمل على مكافحة الظاهرة من خلال رفع الوعى بها، وذلك بجانب دور المدارس المهم من خلال حملات توعية الطلاب بطرق مكافحة الظاهرة. وأوضح أيضا أن الألعاب الإلكترونية لها أثر سيئ على الأطفال مما يجعلها تندرج تحت فئة التنمر الإلكتروني.

وظائف المستقبل
كما شدد على أهمية تطويع استخدامات التكنولوجيا لأنها تعتبر أساسا لوظائف المستقبل، مما يفرض علينا تلبية احتياجات سوق العمل فى الفترة القادمة، حتى لا نقف وتسبقنا الأمم. وأكد ضرورة وضع هذه التخصصات للوظائف المستقبلية المتوقعة كأقسام داخل الجامعات المصرية، لتأهيل شبابنا لتلك الوظائف فى ظل اقتصاد المعرفة، وبزوغ عصر الطائرات بدون الطيار، وأجهزة الاستشعار، والطباعة ثلاثية الأبعاد.
ثم تناول المستشار الألفى التشريع القانونى المصرى، موضحا أنه لا يجرم الألعاب الإلكترونية كما يدعى البعض، ولكن الأزمة الحقيقية فى سد الفجوة بين الألعاب التى يلعبها الطفل والأسرة التى لا تعلم عنها شيئا، لذلك علينا من خلال التوعية تحديد عدد ساعات ممارسة تلك الألعاب، والأخذ فى الاعتبار بسياسية الباب المفتوح.

الأطفال والنضج المبكر
وبدأ المستشار محمد القاضى، مداخلته بإهداء ورقة العمل لضحايا التنمر، ومن بينهم الطالبة بسملة على عبد الحميد، التى شاركت فى المؤتمر. ثم قدم شرحا وافيا لماهية التنمر وأعراضه، وطرق مواجهته. واشار إلى أن التنمر ليس جريمة تقليدية، وأن الأثر النفسى الذى يتركه أكبر  بكثير من غيره من الجرائم لأنها جريمة تستمر بتأثيراتها على الطفل طوال حياته، خصوصا لطبيعة اختلاف أطفال اليوم عن السابق، حيث لديهم مقدرة أعلى وسهولة أكبر فى الوصول إلى الوسائل التقنية الحديثة، والانفتاح الشديد على العالم من خلال الإنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعى. مما يتطلب من الوصول لعقولهم لأنهم أكثر فهما ووعيا وادراكا، فهم يمتلكون نضوجا مبكرا فعليا.


التنمر الإلكترونى


التنمر الإلكترونى

إدمان الإنترنت
وقال المستشار محمد القاضى إن الخطر الأكبر يتضح فى المضاعفات الصحية، مثل: الصداع، وقلة التركيز ، مع زيادة الوزن، وآلام الظهر والمفاصل، ونقص فيتامين د، وغيرها من المظاهر الصحية الخطيرة.
ويلى هذا الخطر خطر إدمان الإنترنت، ويتلخص فى تدنى الاهتمام بالنشاطات الأخرى،  وقضاء ساعات طويلة أمام الإنترنت، مع الشعور بالضيق والقلق وقت انقطاعه، وعدم الرغبة فى الخروج، وبالطبع يمكن اعتبار استخدام الإنترنت بصورة سرية من أخطر أعراض إدمان الإنترنت، مع تدنى الأداء المدرسي، والميل للعزلة عن الأهل والأصدقاء.

الباب المفتوح
وتطرق القاضى إلى بعض الحلول  التى يمكن اللجوء إليها  لوقاية الأطفال من التنمر الإلكترونى، ومنها مشاركة الطفل فى المجموعات المشارك فيها، ومحاولة التعرف على اهتماماتها، ومشاركته فيها، والإتفاق على شىء يجمع بين مختلف اهتمامات أفراد الأسرة بأكملها، مع وجوب وضع الكمبيوتر فى مكان عام وظاهر باتباع سياسة الباب المفتوح حتى لا تتاح الفرصة للطفل للإنفراد بالكمبيوتر بمفرده، بالإضافة إلى تشجيع النشاطات الرياضية، والاجتماعية، والأفضل قضاء وقت أكبر بصحبة الطفل، ومتابعة نشاطه على الإنترنت.


التنمر الإلكترونى

آليات المواجهة
وحول آليات مواجهة التنمر الإلكترونى، قدم المستشار محمد القاضى، مجموعة من النصائح المهمة، ومنها:
عدم اعطاء المعلومات الشخصية لأى فرد.
عدم إعطاء الأرقام الشخصية.
عدم إعطاء الباسورد (كلمات المرور) الخاصة بحسابات التواصل الاجتماعى أو البريد الإلكترونى لأى شخص.
عدم الرد على رسائل التهديد وعرضها على شخص أكبر.
عدم فتح أى رسائل بريد إلكترونى من شخص غير معروف.
لا ترسل أى رسالة لأى شخص وأنت غاضب حتى لا تصبح متنمرا.
لا تشارك أى بوست يحط من شأن أى شخص لأن ذلك يعتبر تنمرا.
إبلاغ أى أشخاص عند مشاهدة واقعة تنمر سواء فى المدرسة أو المنزل.

الحماية القانونية
وأوضح المستشار محمد القاضى، أن الحماية القانونية للأطفال من أخطار استخدام الإنترنت  تتضمن ثلاثة أبعاد هى: (1) الضمانات الدستورية و (2) التشريعات الوطنية و (3) المشاركة المجتمعية.
وأشار إلى أن الدستور المصرى يعتبر من أهم الضمانات لحماية حقوق الأطفال حيث يكفل ويضمن التزام الدولة فى المادة 80 برعاية الطفل وحمايته من جميع أشكال العنف والإساءة وسوء المعاملة والاستغلال الجنسى.

إبلاغ خط نجدة الطفل
وأشار  القاضى إلى أن الكتاب الدورى ألزم النيابة العامة إلزاما شديد الأهمية، ويعتبر إنجازا مهما لصالح لحماية الاطفال من الخطر، وهو ضرورة إبلاغ خط نجدة الطفل بشكل مباشر، إضافة للخط التابع للمجلس القومى للأمومة والطفولة، وهى لجنة متكاملة شاركت فيها أغلب المؤسسات المصرية والتى تتدخل بشكل فورى لنجدة الأطفال الذين يتعرضون لأى حالة من حلالات الاستغلال أو العنف أو التنمر سواء بشكل طبيعى أو إلكتروني.

خصائص التنمر الإلكتروني
وفى كلمته أوضح الدكتور حسام نبيل، أستاذ التحقيق الجنائى المساعد بأكاديمية شرطة دبي، وأستاذ الجريمة المعلوماتية السابق بكلية الشرطة، عضو المرصد العربى للأمن السيبرانى ببيروت، أن التنمر الإلكترونى هو: “نشر أو توجيه رسائل إلكترونية، بما فى ذلك الصور أو مقاطع الفيديو، بهدف مضايقة شخص آخر أو تهديده أو استهدافه. وقد يكون الجانى طفلا أو بالغا. وقد تستخدم مجموعة كاملة من منابر التواصل الاجتماعي، بما فيها غرف المحادثة، والمدونات، والرسائل الفورية.

المواجهة
ووجه الدكتور حسام نبيل إلى ضرورة اتخاذ بعض الإجراءات الضرورية عند التعرض للتنمر الإلكتروني، منها:
التحفظ على الصور أو الرسائل المنشورة عبر الإنترنت، وحفظ موقعها عن طريق نسخ العنوان الإلكترونى للموقع المنشورة به.
التوجه لاتخاذ الإجراءات القانونية لدى الجهات الأمنية المختصة.
عدم الاستجابة للمتنمر، ومحاولة مماطلته، والحصول منه على أكبر قدر من المعلومات لتسهيل الأمر للسلطات المختصة للقبض عليه.

التنمر و السيطرة
وتناول وليد حجاج، الأسباب التي تدفع المتنمرين للبدء فى شن الهجوم الإلكتروني على الطرف الآخر لمجموعة كبيرة من الأسباب متعددة الجوانب، ومن أهمها: شعور المتنمر بالرغبة في السيطرة على الطرف الآخر. وأوضح أن الغيرة يمكن أن تكون من أسباب التنمر الذي يحدث على الشبكة الإلكترونية.

أمثلة واقعية
واستعرضت الدكتورة نهلة ناجي، أستاذة الطب النفسى بكلية الطب جامعة عين شمس، ظاهرة التنمر الإلكترونى من خلال إعطاء أمثلة عاصرتها بنفسها بحكم عملها، من بينها إقدام أحد الأطفال فى العاشرة من عمره على الانتحار بعد اشتراكه فى أحد الجروبات على أحد مواقع التواصل الاجتماعى التى تدعو لإثبات أحقية الشخص فى إنهاء حياته وقتما شاء، بتثبيت الكاميرا والانتحار على الهواء. وفى مثال آخر، أشارت إلى نموذج لطفل يحمل على هاتفه صورا له وهو مجرد من الملابس، ويقوم بإرسالها لأشخاص خارج مصر، وعند مناقشته أوضح السبب بأنه يريد أن يلعب لوقت إضافى فى لعبة معينة، ولكن اللعبة تشترط عليه إرسال تلك الصور كنوع من أنواع الدفع مقابل الاستمرار فى اللعب. وكذلك حالة فتاة تجرح يدها من أجل المنافسة لإثبات القدرة على تحمل كل شخص للجروح ونزف الدماء، مبررة ذلك بأنه ما يجمعها بأصدقائها هروبا من مشاكلهم النفسية. وفى بعض الأحيان يحدث ذلك كنوع من الاعتراض على مبادئ الدين أو العادات، أو قيام الطفل بالتطاول على الوالدين بالأيدى، أو الأطفال الذين يقومون بتصوير  أنفسهم فى مواد إباحية مقابل الدفع، وغيره من القصص التى يغزوها الفكر غير المنطقى، الغريب على عقول أطفالنا، ومجتمعنا وتقاليدنا.
ووصفت د. نهلة ناجى هذه السلوكيات بأنها غزو لثقافة وتقاليد البيت المصرى والشرقى والعربى، وتعاليم الأديان، وسلب جميع تلك المميزات تماما من الطفل، مما يدفع الأطفال لتدمير أنفسهم بسبب الأفكار الخاطئة. وأوضحت أن الدراسات النفسية تؤكد أن واحدا من كل 14 طفلا يسارع للتجربة أو المغامرة. وقالت إن الخوف هو أن تنتقل تلك السلوكيات من الإنترنت لتتحول إلى سلوكيات يمارسها الأطفال فى المدارس، ويصبحون على استعداد لممارستها باستمرار على أرض الواقع.

توصيات الملتقى
وفى ختام فعاليات الملتقى، أعلن رئيس الملتقى المستشار محمد الألفى التوصيات التى تم التوصل إليها من خلال المداخلات والتعليقات التى خلصت إلى:
حث المشرع على إصدار تشريعات متلاحقة لكى تتواكب مع المستجدات والمصطلحات، فلم يكن من قبل للتحرش التقليدى نصا ولفظا قانونيا إلا حينما أدرك المشرع أهمية ذلك، فأصدر تعديلا للقانون لوضع لفظ للتحرش لحماية الفتيات والمتحرش بهم فى المجتمع.
 حث المؤسسات التعليمية والإعلامية على إصدار اللوائح المعنية بتوصيف الأفعال غير المشروعة عبر الشبكة، ووضع قواعد صارمة للعقاب.
حث المؤسسات التعليمية والطبية والصحية على المسارعة بتأسيس العيادات النفسية الطبية لإعادة تأهيل الذين يتعرضون للأذى عبر الشبكة، وذلك بإعداد كوادر نفسيين طبيين اجتماعيين لتلقى الشكاوى.
حث المؤسسات الإعلامية والصحفية والدينية على رصد تلك الظواهر وتعميق الوعى بها لإيصالها للمجتمع عن طريق الدراما وصناعة السينما  والكتاب والباحثين “أون لاين”، وخطبة الجمعة ووعظ الأحد، لاستهداف تلك الظواهر.
التوعية ليست دور المؤسسات أو الدولة أو الحكومة بمفردهم، بل هى دور كل فرد  فى المجتمع فى الأساس. فكل فرد منا هو رسول للتوعية فى مكانه، ويتحمل مسئولية توصيل الرسالة للآخرين.
العمل على توفير الاحصائيات والبحوث فى هذا المجال، وعمل الدراسات اللازمة، وأن يتم إعلانها من قبل الجهات التنفيذية لتكشف لنا عن الظواهر المختلفة، كى تتحرك بموجبها الجهات المختلفة كالإعلام والصحة النفسية وغيرهم.
العمل للحد من الآثار اللاحقة لجريمة التنمر حتى لا تبقى الآثار على الإنترنت، كى لا تزيد من الأثر النفسى والأضرار اللاحقة التى تستمر لأجيال.
دعم المناهج التعليمية لتواكب الخريجين وتأهيلهم وتسليحهم بالأدوات اللازمة لمواطبة العصر القادم.
محاولة سد الفجوة بين الأجيال لإنقاذ المجتمع بالفترات القادمة.
المطالبة بتفعيل القوانين الصادرة فى حق البيئة المعلوماتية، والفضاء الإلكترونى بشكل فعال.
حث المؤسسات الوطنية كلا للقيام بدوره، كالجهات التى تعمل على زيادة الوعى مثل وزارة الثقافة لما لها من قصور ثقافة فى كل ربوع مصر، ومراكز الشباب ووسائل الإعلام.

وفى ختام الملتقى تم تكريم الطالبة بسملة على عبد الحميد، ومنحها شهادة تقدير من مجلة “لغة العصر” لقيامها وأسرتها بالتحرك وعدم الصمت فى مواجهة عملية التنمر التى تعرضت لها. كما تم تكريم الطلاب الذين شاركوا فى مبادرة “اشترك وتدرب” التى تنظمها مجلة “لغة العصر” لطلبة الجامعات والمعاهد المصرية، للتعامل مع الأدوات العصرية، وتسليحهم بالأدوات التكنولوجية اللازمة للتعامل فى العصر الرقمى.

عن الكاتب

كلمات البحث:
أشرف شهاب

رابط دائم:
شارك

فى ملتقى لـ« لغة العصر » حماية الأطفال من “التنمر الإلكترونى” مسئولية مجتمعية

التعليق

  • تعرف على

    أفضل موسوعة عربية فى مجال التقنيات المعلوماتية في مصر والعالم العربي، وتقوم بنشر المعرفة المتكاملة والمستحدثة بكافة صورها حاليآ ومستقبلآ.

  • تابعنا على الفيس بوك

© 2014 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الاهرام