فيسبوك.. “المجانية” مقابل “التجسس” سوشيال ميديا متابعات - لغة العصر
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة               رئيس التحرير: نبيل الطاروطي

فيسبوك.. “المجانية” مقابل “التجسس”


  

فيسبوك.. “المجانية” مقابل “التجسس”

سواء كنت تستخدم فيسبوك وتحمل عضويته أو لست عضوًا في هذا الكيان العالمي الكبير، فقد سبق السيف العذل، وقررت شبكة فيسبوك تتبعك وتتبع أنشطتك عبر الويب، وكل ذلك لخدمة إستراتيجيتها الإعلانية الضخمة. متشبهة في ذلك بعملاق البحث والإعلانات جوجل.

احذر.. أنت مراقب
وإذا لم تكن تعلم، فإن فيسبوك يخزن كمًا ضخمًا للغاية من المعلومات، عنك وعن غيرك. ليس فقط ما تقوله، أو إلى من تتحدث لكن أيضًا ما الذي تحبه وما تكرهه، سواء كان ذلك في مجال السلع أو الخدمات أو المواقع الإخبارية، بل ووجهات النظر السياسية. بل إن فيسبوك لا يتتبع فقط تلك الأشياء التي تعلن إعجابك بها بشكل انتقائي بل يحرص أيضًا على تتبع المواقع التي تقوم بزيارتها والأماكن التي تذهب إليها. ويسخر فيسبوك هذه المعلومات لاحقًا في استهدافك إعلانيًا، سواء داخل فيسبوك أو أثناء عدم استخدامك له.

المجانية مقابل التجسس
والحقيقة أن بعض الخبراء يبرر ذلك الأمر، ويؤكد أنه ليس نهاية العالم. فالحفاظ على مجانية الويب رهن بانتشار مثل هذه السلوكيات التي تستهدف المستخدمين إعلانيًا وتتبع تحركاتهم على الويب. وفيسبوك نفسه لم يخف هذه الحقيقة ويقوم بتفعيل هذه الإعدادات افتراضيًا، ويرى في الأمر فائدة أكبر للمستخدم لأنه وقتها سيشاهد الإعلانات التي تتصل باهتماماته ورغباته. كما أن فيسبوك لا يمنع المستخدم من إيقاف هذه الإعدادات التي تجعل الموقع يتتبع أنشطته.

الهروب من التلصص
أولًا: إذ كنت عضوًا فى فيسبوك:
إذا كنت من مستخدمي فيسبوك وترغب في إيقاف متابعة أنشطتك والتلصص على تفضيلاتك، قم بزيارة هذا الرابط https://www.facebook.com/ads/settings لتتعرف على المزيد من المعلومات الخاصة بالإعلانات التي تراها على فيسبوك، ثم سجل الدخول إلى حسابك لتتأكد من أن الخيار الخاص بالإعلانات على التطبيقات والمواقع على الوضع “no”.
ويمكنك أيضًا ضبط الخيارات الأخرى، بحيث تكون إما على وضع الرفض “no” أو وضع: لا أحد “no-one.”. لكن هذا الإجراء رغم أهميته، قد لا يحميك من مشاهدة إعلانات تتناسب مع عمرك أو جنسك أو موقعك أحيانًا، بحسب ما أكدته إدارة فيسبوك.

ثانيًا: إذا لم تكن عضوًا فى فيسبوك
أما إذا لم تكن عضوًا بشبكة فيسبوك، فهناك إجراءات أخرى يمكنك اتباعها للتخلص من هذا التتبع لأنشطتك واهتماماتك وتحركاتك على الويب أو على أرض الواقع. فإذا كنت من مستخدمي هواتف آيفون أو أجهزة آيباد، فإن بإمكانك الحد من تتبعك إعلانيًا من خلال بعض الإعدادات المدمجة بهذه الأجهزة وتجدها  بسهولة ضمن تطبيق الإعدادات في الهاتف الذي تبدو الأيقونة الخاصة به في شكل ترس صغير ذي لون رمادي. ويتمتع مستخدمي أجهزة أندرويد أيضًا بإعدادات شبيهة.
أما بالنسبة لمستخدمي الحاسبات المكتبية والمحمولة وبعض الحاسبات اللوحية، فالحل الأفضل هو استخدام أدوات حظر الإعلانات ad-blocker.

عن الكاتب

كلمات البحث:
شارك

فيسبوك.. “المجانية” مقابل “التجسس”

التعليق

  • تعرف على

    أفضل موسوعة عربية فى مجال التقنيات المعلوماتية في مصر والعالم العربي، وتقوم بنشر المعرفة المتكاملة والمستحدثة بكافة صورها حاليآ ومستقبلآ.

  • تابعنا على الفيس بوك

© 2014 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الاهرام