التكنولوجيا والتعليم الذاتى.. اللغة الإنجليزية نموذجا مقالات اراء حرة - لغة العصر
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة               رئيس التحرير: نبيل الطاروطي

التكنولوجيا والتعليم الذاتى.. اللغة الإنجليزية نموذجا


  

التكنولوجيا والتعليم الذاتى.. اللغة الإنجليزية نموذجا

لا شك أن اللغة الإنجليزية أصبحت حاليا اللغة الأولى عالميا، فهى تعد بحق أداة التفاعل العالمية، لذلك أصبح ضروريا على أى إنسان أن يكون على دراية بها، لكى يستطيع الوصول إلى أهدافه، والتفاعل مع العالم.
ومع ثورة التكنولوجيا وظهور الإنترنت، انتشرت المواقع بجميع اللغات، لكن النصيب الأكبر من هذه المواقع كان للغة الإنجليزية، الأمر الذى جعل تعلم هذه اللغة أمرا ضروريا. ولقد استفاد مستخدمو الإنترنت من ظهور عدد من المواقع والتطبيقات التى تساعد على تعلم اللغات، ومن بينها الإنجليزية. وانتشر التعليم الذاتى Self Learning عن طريق الإنترنت. لكن برامج ومواقع التعليم الخاصة باللغة الإنجليزية لم تكن تعطى فى بداية ظهورها نتائج واضحة فى التعليم لأنها كانت بدائية فى أسلوبها. ومع تطور التكنولوجيا ظهرت البرامج الاحترافية فى تعليم اللغة الإنجليزية، والتى تساعد الشخص على إتقانها كما لو كان قد قام بدراستها سنينا طويلة. ولابد أن نشير إلى أن تعلم اللغة من خلال تطبيقات الإنترنت أسهم فى توفير فرص لإتقان اللغة الإنجليزية لنسبة كبيرة من الناس، وبخاصة الأشخاص المرتبطين بأعمال ووظائف.
فمن خلال هذه المواقع والتطبيقات الحديثة يستطيع الشخص أن يتعلم اللغة الإنجليزية فى وقت فراغه. كما أن هذه المواقع والتطبيقات تسمح لمن لا يملكون تكاليف الدراسة فى المعاهد المخصصة لتعليم اللغة بدراستها وإتقانها بكل يسر وسهولة. كما أتاحت إمكانية إنشاء دورات على الإنترنت بشكل مباشر بحيث يستطيع الشخص التسجيل فيها، والقيام بمحادثات باللغة الإنجليزية مع أشخاص سجلوا بهذه الدورة من كل أنحاء العالم. ولهذا تعد وسائل التكنولوجيا عاملا إضافيا ومساعدا للطلاب لإكمال عملية إتقان اللغة، وتعزيز المهارات التى يتلقونها فى فصول الدراسة.
لقد أضفت الوسائل التكنولوجية الحديثة طابع التعلم الشخصى على اللغة الإنجليزية، حيث يقوم المعلم بتزويد الطالب بأحد التطبيقات ليقوم بالتدريب على نقاط ضعفه لكى يتلافاها. كما ساعدت الطلاب والمعلمين على الوصول إلى المواد الحديثة التى تصدر باللغة الإنجليزية. كما توفر هذه الوسائل إمكانية التواصل مع أشخاص تعد اللغة الإنجليزية لغتهم الأم، الأمر الذى يكسب الشخص خبرة كبيرة فى المحادثة. كما تساهم هذه الوسائل فى تلقى الطلاب للتعليمات الفورية من أنظمة التعلم، الأمر الذى يسمح لهم بتصحيح الأخطاء التى يقعون بها بشكل فورى ومباشر. والأهم من ذلك، هو أن هناك عددا من وسائل التكنولوجيا الحديثة التى تناسب ذوى الاحتياجات الخاصة، وتوفر لهم طرقا سهلة لتعلم اللغة الإنجليزية.
وهكذا نرى أن وسائل التكنولوجيا الحديثة ساهمت إلى حد كبير فى تسهيل تعلم اللغة الإنجليزية، وتحولت إلى مرشد حقيقى للطالب. فقديما كانت هناك كتب ومكتبة، ليبحث الدارس عن الكتاب الذى يريده للوصول إلى المعلومة. ولكن فى الوقت الحالي، يمكن للطالب عن طريق الإنترنت أن يصل إلى الموضوع الذى يريده، من خلال تحميل الكتاب الإلكترونى أو مشاهدة الفيديوهات التعليمية. فبدلا من القراءة عن طريق الكتاب، يمكن قراءة الكتاب عن طريق الكمبيوتر أو التابلت، والوصول إلى المعلومة بكل سهولة ويسر.
هذا التأثير الكبير للتكنولوجيا يدفعنا لنتساءل: هل تستطيع برامج وتطبيقات التكنولوجية الحديثة أن تذهب بالأستاذ وبالمؤسسات التعليمية مستقبلا خارج المعادلة؟!

شارك

التكنولوجيا والتعليم الذاتى.. اللغة الإنجليزية نموذجا

التعليق

  • تعرف على

    أفضل موسوعة عربية فى مجال التقنيات المعلوماتية في مصر والعالم العربي، وتقوم بنشر المعرفة المتكاملة والمستحدثة بكافة صورها حاليآ ومستقبلآ.

  • تابعنا على الفيس بوك

© 2014 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الاهرام