أحدث إصدارات المغامرة والأكشن تضيف بريقا جديدا لشخصية “لارا كروفت” - لغة العصر
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة               رئيس التحرير: نبيل الطاروطي

أحدث إصدارات المغامرة والأكشن تضيف بريقا جديدا لشخصية “لارا كروفت”


  

أحدث إصدارات المغامرة والأكشن تضيف بريقا جديدا لشخصية “لارا كروفت”

كانت البداية فى عام 1996 عندما قام ستوديو Core Design بتطوير لعبة Tomb Raider أو غزاة القبور لأجهزة سيجا ساتورن، وبلاى ستيشن 1، ومايكروسوفت DOS وتولت شركة Eidos Interactive  نشر وتوزيع اللعبة، ورغم بساطة الرسوميات وانخفاض جودة الألعاب بشكل عام فى ذلك الوقت، إلا أن الخبراء اعتبروا اللعبة صيحة فى عالم الألعاب الإلكترونية نظرا لنمط اللعب المميز وأحداث القصة الفريدة من نوعها، حيث سجلت اللعبة أول ظهور لشخصية البطلة لارا كروفت التى تشبه إلى حد كبير شخصية إنديانا جونز الشهيرة، وهى عالمة آثار تبحث عن الكنوز والآثار التى لم يتم اكتشافها فى كل أنحاء العالم. وبلغت مبيعات اللعبة أكثر من 7 ملايين نسخة عالميا واعتبرها الخبراء من أفضل الألعاب الإلكترونية التى تم تطويرها فى التاريخ ومن أكثرها تأثيرا على تشكيل ملامح عالم الألعاب.

ومع النجاح الكبير الذى حققته اللعبة، تم تطوير أجزاء متتالية منها لتتحول إلى واحدة من أشهر وأنجح سلاسل الألعاب الإلكترونية فى العالم، فصدر الجزء الثانى فى 1997 بعد مرور عام واحد ثم تلاه جزء ثالث فى 1998 وهكذا وصولا إلى الجزء السادس فى عام 2003 بجانب إصدار ألعاب أخرى خلال تلك الفترة خصيصا لأجهزة ألعاب جديدة مثل Game Boy وتوقفت اللعبة لمدة عامين لتعلن شركة Eidos Interactive تكليف ستوديو جديد بتطوير اللعبة وهو Crystal Dynamics  الذى واصل تطوير أجزاء جديدة من السلسلة حتى وصل إجمالى عناوين السلسلة إلى 12 عنوانا منذ عام 1996 وحتى عام 2010 . كما تحولت اللعبة إلى فيلم سينمائى Lara Croft: Tomb Raider من بطولة الممثلة الأمريكية أنجيلينا جولى. كما تم إنتاج فيلم آخر من وحى اللعبة فى مارس الماضى باسم Tomb Raider من بطولة الممثلة أليشا فيكاندر.
وفى عام 2013، قرر ستوديو Crystal Dynamics بالتعاون مع شركة Square Enix التى حلت محل شركة Eidos Interactive إعادة إحياء السلسلة من جديد من خلال إصدار Reboot حمل اسم نفس الجزء الأول Tomb Raider لإعادة بريق شخصية لارا كروفت بمستوى رسوميات غير مسبوقة، ونمط لعب متطور يختلف عن كل الإصدارات السابقة. وطرحت اللعبة فى البداية لأجهزة إكس بوكس 360 وبلاى ستيشن 3 والحاسبات الشخصية التى تدعم نظام تشغيل ويندوز ثم تم طرحها فى وقت لاحق عبر العديد من الأنظمة الأخرى.
حققت اللعبة نجاحا كبيرا حيث باعت مليون نسخة خلال أول 48 ساعة على إطلاقها، ووصلت مبيعاتها الإجمالية حتى نوفمبر 2017  نحو 11 مليون نسخة عالميا مما يجعلها أكثر عناوين Tomb Raider  مبيعا فى التاريخ. كما حصلت اللعبة على تقييمات مرتفعة للغاية من خبراء الألعاب مع حصدها لعدد كبير من الجوائز العالمية.
وتم إصدار الجزء الثانى من اللعبة الـ Reboot فى عام 2013 باسم Rise of the Tomb Raider  التى قدمت أحداث جديدة فى العديد من المواقع الأثرية الأخرى حول العالم، ورغم حصولها على تقديرات مرتفعة إلا أنها لم تحقق نفس النجاح حيث حققت مبيعات قدرها حوالى 7 ملايين نسخة منذ إطلاقها وحتى نوفمبر 2017.
واليوم تعود السلسلة مرة أخرى من خلال الجزء التالى والذى يحمل اسم Shadow of the Tomb Raider  الذى يعد ثالث أجزاء النسخة الـ Reboot والثانى عشر ضمن أجزاء السلسلة الرئيسية والثامن عشر ضمن كل إصدارات اللعبة المختلفة.


لارا كروفت

وسوف يتم إطلاق اللعبة فى الرابع عشر من الشهر الجارى لأجهزة بلاى ستيشن 4 وإكس بوكس وان ومايكروسوفت ويندوز، حيث تولت تطويرها شركة Eidos Interactive بالتعاون مع Crystal Dynamics، وتتولى شركة Square Enix نشر وتوزيع اللعبة، ويصمم أحداثها هيث سميث وكتب الأحداث جيسون دوزويس وجيل موراى.
تندرج اللعبة كسابقاتها ضمن فئة ألعاب المغامرة والأكشن بنمط اللعب الفردى من منظور الطرف الثالث، وتعد بيئة اللعب هى الأكبر والأكثر اتساعا فى تاريخ السلسلة، حيث تستكشف اللعبة مدينة ضخمة مخفية تعرف باسم Paititi  ويمكن للاعبين الاشتراك فى العديد من المهام والتنقيبات الفرعية لمعرفة المزيد من المعلومات عن المدينة وتاريخها مما يوفر تجربة غنية بالتفاصيل للاعبين.
وتمت إضافة نظام جديد لتبادل المنتجات Barter System يسمح للاعبين ببيع وشراء الموارد عن طريق عمليات تبادل السلع والغنائم، إضافة إلى التنقيب عن الأسلحة والقطع التى تحتاجها لارا كروفت لتحسين مهاراتها وأدواتها وأسلحتها عبر مسار اللعبة. كما تم إجراء العديد من التعديلات على نمط اللعب وإن كانت احتفظت بتشابه كبير مع الجزء السابق. ومن ضمن أهم التعديلات: نمط التحكم أثناء السباحة فى المياه حيث أصبح بإمكان لارا كروفت حبس أنفاسها تحت الماء لفترة أطول مقارنة بالأجزاء السابقة نظرا لإضافة خاصية جيوب الهواء Air Pockets  كما اكتسبت البطلة القدرة على هبوط الجبال باستخدام الحبال، وأصبح التخفى Stealth جزءا مهما من أحداث اللعبة أكثر من الأجزاء السابقة لتفادى المواجهات المباشرة مع عدد كبير من الأعداء فى وقت واحد. وتتيح اللعبة أيضا إمكانية اصطياد الحيوانات البرية، وصناعة المواد والأدوات باستخدام الموارد التى يتم جمعها خلال اللعب، مع حل الألغاز، واستكشاف القبور والكهوف الإضافية خارج أحداث اللعبة الأصلية، والتى تضم اللعبة عددا كبيرا منها مقارنة بكل الإصدارات السابقة، إضافة إلى توفير الاختيار للاعبين لتصميم تجربة اللعب بالطريقة التى يفضلونها مثل الاستكشاف والألغاز والقتال بأنماط صعوبة متنوعة. ويوفر الجزء الجديد نمط الاندماج Immersion Mode  الذى يتيح للاعبين التنصت على محادثات الأعداء وسكان المدينة لجمع معلومات مهمة لمجريات الأحداث.
يذكر أن أحداث القصة تستكمل أحداث الجزء السابق، حيث تنطلق لارا كروفت فى رحلة استكشافية جديدة إلى أمريكا اللاتينية للبحث عن قطعة أثرية من بقايا حضارة المايا كان يبحث عنها والدها قبل وفاته، وتضطر البطلة لمواجهة منظمة مسلحة تعرف باسم Trinity تبحث عن هذه القطعة فى المدينة المخفية لاعتقادهم أن امتلاكها سوف يساعدهم فى السيطرة على العالم وفقا للأساطير القديم.

عن الكاتب

كلمات البحث:
تامر الشاذلي

رابط دائم:
شارك

أحدث إصدارات المغامرة والأكشن تضيف بريقا جديدا لشخصية “لارا كروفت”

التعليق

  • تعرف على

    أفضل موسوعة عربية فى مجال التقنيات المعلوماتية في مصر والعالم العربي، وتقوم بنشر المعرفة المتكاملة والمستحدثة بكافة صورها حاليآ ومستقبلآ.

  • تابعنا على الفيس بوك

© 2014 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الاهرام